الوجه الآخر لجبران
“اعتبر اللبنانيون جبران رمزا لإشعاعهم في العالم وهو إشعاع متواصل في نظرهم منذ أيام قدموس الفينيقي إلى اليوم”
أدهشني ما كتبه جهاد فاضل في مجلة العربي الكويتية سبتمبر (أيلول) 2006 حيث كشف شخصية جبران خليل جبران المختلفة عما يمكن تصوره من خلال كتاباته الرومانسية والفلسفية والروحانية ونظرا لقلة مراجعي فلا يمكنني نفي أو اقرار مقال فاضل
لم يكن المقال عدائيا تماما بل كان معتدلا وصف فيه عظمة جبران ومساويه. لا داعي لأن ألخص ما قاله عن جبران المعروف عند الناس ولكنني سأذكر ما لم يكن أغلب الناس يعرف عنه
يقول الكاتب أن جبران كان منافقا وكاذبا ويتجلى ذلك في ادعائه أنه كان من عائلة أرستقراطية مثقفة وأن والده كان يملك القصور. الحقيقة أن أباه كان فلاحا بسيطا بل وشديد الفقر وأن أم جبران هربت من سلوك زوجها السكير المقامر فأخذت أبنائها معها إلى الولايات المتحدة
واستغل جبران حب ماري هاسكل له بل وبالغ في ذلك فمولت مشاريعه ودراساته ورحلاته ولم يعطها في المقابل شيئا ولم يكن ليحبها فعلا وكان يقضي لياليه في المجون والترف والصالونات وكان يتجنب أن تتعرف على أصدقائه وخاصة صديقاته. ثم إن جبران كان مدمن كحول فالمرض الذي أصابه آخر حياته كان “تشمع في الكبد وبداية تدرن في إحدى الرئتين” وهي تعود إلى التسمم الكحولي. ثم يضيف جهاد فاضل:
“وفي رأي بعض الباحثين أن جبران في سنواته الأخيرة كان يتودد إلى الموت. كان هناك غياب أخته وأخيه غير الشقيق وأمه. مات الأولان يانعين وقضت الثالثة وهي لم تتعد مرحلة الشباب. ولأنه رومانسي فلم يجد في المت شرا كبيرا بل خلاص أو هروب من مآسي هذا العالم للاستيقاظ في حياة أخرى أكثر نبلا وجمالا”
لقد توفي جبران الشخص منذ ما يزيد عللى خمسة وسبعين عاما لكن كتاباته لا تزال تنبض بالانسانية والتحرر والتسامح فهو ولئن لم يكن نبيا كما يعتبره البعض إلا أنه بعث تصورا جديدا للروحانية وللعلاقة بين البشر حسب مبادئ الاحترام والتسامح
أدهشني ما كتبه جهاد فاضل في مجلة العربي الكويتية سبتمبر (أيلول) 2006 حيث كشف شخصية جبران خليل جبران المختلفة عما يمكن تصوره من خلال كتاباته الرومانسية والفلسفية والروحانية ونظرا لقلة مراجعي فلا يمكنني نفي أو اقرار مقال فاضل
لم يكن المقال عدائيا تماما بل كان معتدلا وصف فيه عظمة جبران ومساويه. لا داعي لأن ألخص ما قاله عن جبران المعروف عند الناس ولكنني سأذكر ما لم يكن أغلب الناس يعرف عنه
يقول الكاتب أن جبران كان منافقا وكاذبا ويتجلى ذلك في ادعائه أنه كان من عائلة أرستقراطية مثقفة وأن والده كان يملك القصور. الحقيقة أن أباه كان فلاحا بسيطا بل وشديد الفقر وأن أم جبران هربت من سلوك زوجها السكير المقامر فأخذت أبنائها معها إلى الولايات المتحدة
واستغل جبران حب ماري هاسكل له بل وبالغ في ذلك فمولت مشاريعه ودراساته ورحلاته ولم يعطها في المقابل شيئا ولم يكن ليحبها فعلا وكان يقضي لياليه في المجون والترف والصالونات وكان يتجنب أن تتعرف على أصدقائه وخاصة صديقاته. ثم إن جبران كان مدمن كحول فالمرض الذي أصابه آخر حياته كان “تشمع في الكبد وبداية تدرن في إحدى الرئتين” وهي تعود إلى التسمم الكحولي. ثم يضيف جهاد فاضل:
“وفي رأي بعض الباحثين أن جبران في سنواته الأخيرة كان يتودد إلى الموت. كان هناك غياب أخته وأخيه غير الشقيق وأمه. مات الأولان يانعين وقضت الثالثة وهي لم تتعد مرحلة الشباب. ولأنه رومانسي فلم يجد في المت شرا كبيرا بل خلاص أو هروب من مآسي هذا العالم للاستيقاظ في حياة أخرى أكثر نبلا وجمالا”
لقد توفي جبران الشخص منذ ما يزيد عللى خمسة وسبعين عاما لكن كتاباته لا تزال تنبض بالانسانية والتحرر والتسامح فهو ولئن لم يكن نبيا كما يعتبره البعض إلا أنه بعث تصورا جديدا للروحانية وللعلاقة بين البشر حسب مبادئ الاحترام والتسامح

October 3rd, 2006 at 6:01 pm
interessant, mais c’est quoi votre source?
October 4th, 2006 at 12:53 pm
مجلة العربي سبتمبر 2006